• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
مجتمع - هجرة و اندماج
آنا ليند: الفن أداة قوية لتطوير الحوار الأورومتوسطي
ندوة على شبكة الإنترنت تسلط الضوء علي قيمة الفنون والتعليم
    (أنسامد) - يونيو 11 - روما - أكدت الندوة التي نظمتها مؤسسة "آنا ليند"، عبر شبكة الإنترنت تحت عنوان "الفن لكسر الحواجز الثقافية.. الفنون والتعليم وسيلتان للتواصل الثقافي بين المدن"، أن الفن أداة قوية تساعد على توفير حياة أفضل داخل البيئات متعددة الثقافات، ودفع المنظومة التعليمية، كما أنه وسيلة لكسر الحواجز بين الأفراد، وتطوير الحوار في المنطقة الأورومتوسطية.

    وأقيم في التاسع من يونيو الجاري رابع نقاش علني عام، في إطار الماراثون الافتراضي للحوار في المنطقة الأورومتوسطية، والذي تنظمه "آنا ليند"، من خلال عشرات الفعاليات، المقرر انتهاؤها في 30 يونيو الحالي.

    وشارك في الندوة كل من إلينورا أنسالاكو من مؤسسة آنا ليند، ورافي فيغالي مترجم ومستشار دعم السلام في لبنان، ومؤسسة لويزوس لوكايديس للحوار والأبحاث التاريخية من قبرص، وأندي ريبياغي من شبكة منظمات صوت الشباب من ألبانيا.

    كما شاركت مونيكا سالاس كوريغان رئيسة المؤسسة البرتغالية "مساواة"، وأيمن بوعزيزي مدير برنامج "الشباب" من تونس، وكارل دونرت من المؤسسة الأوروبية للجغرافيين، وبياراس ماشينري من جامعة كورك، وفيديريكو غرانديسو صحفي وعضو مؤسسة ليغار.

    وقامت أنسالاكو، خلال الندوة التي أدارها عصام بن عيسي من مؤسسة كونكت نورد أفريكا، بشرح معطيات الاستبيان الذي أجرته "آنا ليند"، حول الاتجاهات الثقافية لعام 2020، على مواطنين من أوروبا وشرق وجنوب المتوسط.

    واعتبرت أن المبادرات الثقافية والفنية وسائل فعالة تساعد على خلق حياة أفضل في البيئات متعددة الثقافات، بينما تعد المدارس أماكن لتعليم الأطفال طريقة الحياة في المجتمعات المتنوعة، حيث يمكن خلق ممارسات مستدامة وتغيير المواقف والسلوكيات.

    وأشارت أنسالاكو، إلى ضرورة الوصول إلى مدخل تنظيمي لإحداث هذا التغيير.

    كما ناقش المشاركون في الندوة، قيمة الفن وقدرته على دفع الحوار بين الثقافات، ووضع سياسات للتوصل إلى نموذج أورومتوسطي، من خلال مبادرات تعليمية وفنية .

    وأكد ايمن بوعزيزي مدير برنامج "الشباب" من تونس، أهمية التعليم غير النظامي، والدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في خلق مجتمعات قوية وآمنة.

    في حين قال بياراس ماشينري من جامعة كورك، إن الحوار عزز مفهوم اندماج المهاجرين، وأشار إلى التحدي الذي يمثله خلق قنوات للتواصل بين الأشخاص في المدن.

    وأعطى أمثلة ملموسة لمبادرات ناجحة في هذا الخصوص من خلال الرياضة والطهو والفن .

    فيما قالت مونيكا سالاس كوريغان رئيسة المؤسسة البرتغالية "مساواة"، "نحن جميعا بشر متساوون، إلا أنه يجب وضع اختلافاتنا الفردية في الاعتبار، وأن ننتبه لها ونقيم تنوعنا والعوامل التي تجعلنا متميزين، وهذا ما يمكننا عمله من خلال الفن".

    وفي المجال التعليمي، اقترح رافي فيغالي مستشار دعم السلام في لبنان "استخدام الفن ليس كأداة، لكن كمدخل ضروري لقدرته على تحفيز أجزاء كثيرة في دماغ الإنسان" .

    بينما أشارت مؤسسة لويزوس لوكايديس للحوار والأبحاث التاريخية القبرصية، إلى ضرورة توسيع الشبكات المحلية لتصل إلى الأشخاص الموجودين خارج المنطقة، لنتمكن من دفع الحوار الأورومتوسطي.

    أما أندي ريبياغي من شبكة منظمات صوت الشباب الألبانية، فقد اقترح مدخلا رسميا وليس تعليميا لتعزيز فكرة التعلم من الأقران، لأنها تعزز الثقة بين الشباب والأفراد.

    من جانبه شرح فيديريكو غرانديسو، وهو صحفي وعضو مؤسسة ليغار، مبادرات الحوار والاندماج التي تطرحها مؤسسة فيلليني، والتي تقوم على المدرسة ودروس التصوير والسينما في سويسرا، بالإضافة إلى البرامج التي تطبق مع المهاجرين .

    بينما لفت كارل دونرت من المؤسسة الأوروبية للجغرافيين، إلى مخاطر مسألة رقمنة المجتمع والتعليم، إلا أنه عاد وأشار إلى أهمية ذلك في إشراك عدد أكبر من الأفراد في الحوار بين الثقافات. (أنسامد).