• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
ماكرون يثير غضب تركيا ويعلن عن يوم وطني «لإبادة الأرمن»
    أنسامد - 7 فبراير /شباط/ - دخلت العلاقات بين تركيا وفرنسا مرحلة جديدة من التوتر على خلفية قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعلان يوم وطني لإحياء ذكرى «الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915» في شرق الأناضول، وهو الوصف الذي ترفضه أنقرة.

    وندد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بقرار الرئيس الفرنسي. وقال في بيان أمس (الأربعاء): «ندين ونرفض محاولات ماكرون الذي يواجه مشكلات سياسية في بلاده، تحويل وقائع تاريخية إلى قضية سياسية لإنقاذ الوضع».

    وتقول أرمينيا الجارة لتركيا إن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منظم قبيل انهيار السلطنة العثمانية، فيما أقر عدد من المؤرخين في أكثر من 20 دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة للأرمن بين عامي 1915و1917 إبان الحرب العالمية الأولى.

    وترفض تركيا مصطلح «الإبادة» وتقول إن هؤلاء سقطوا قتلى خلال حرب أهلية تزامنت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني فضلا عن عدد مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان للسيطرة على الأناضول.

    وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمام المجلس التنسيقي للمنظمات الأرمنية في فرنسا ليل الثلاثاء - الأربعاء، أن بلاده ستعلن 24 أبريل (نيسان): «يوما وطنيا لإحياء ذكرى إبادة الأرمن».

    وبإعلانه هذا القرار أمام العشاء السنوي للمجلس التنسيقي الأرمني في فرنسا، يكون ماكرون قد وفى بوعد كان أطلقه خلال حملته الانتخابية بوضع الإبادة الأرمنية بين عامي 1915 و1917. التي اعترفت بها فرنسا في 2001 فيما ترفض أنقرة الاعتراف بها، على الأجندة الرسمية لفرنسا.

    وتثير قضية الأرمن خلافا بين تركيا وعدد من الدول التي وصفت ما يدعى بأنه مذابح للأرمن على يد القوات العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى بأنها «إبادة». وقال كالين إن «المزاعم حول ما يسمى (إبادة الأرمن) هي كذبة سياسية تخالف الوقائع التاريخية ولا أساس قانونيا لها.. ولا يمكن لأحد أن يلطخ تاريخنا».