• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
السراج في جولة أوروبية بحثا عن الدعم: حفتر لم يعد شريكا
    أنسامد - 9 مايو / أيار - قام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، هذا الأسبوع بجولة أوروبية في إطار جهوده لإيجاد الدعم لحكومته، حيث قام يوم الإثنين الماضي بزيارة إيطاليا برفقة وفد من المستشارين والعسكريين.وتأتي الزيارة لطلب المزيد من الدعم من إيطاليا بسبب المعارك التي تشهدها ضواحي طرابلس.

    إلتقي السراج خلال الزيارة برئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، فيما إجتمع الوفد العسكري المرافق له مع القائمين على الدفاع الإيطالي، وقد جدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق طلبه من الحكومة الإيطالية لتلتزم بتعاونها مع المجلس.

    وطالب السراج، الإيطاليين بـ«بذل جهد أكبر لما لدى إيطاليا من مكانة وثقل دولي يمكنه أن يحدث تغييرًا إيجابيًّا في المواقف المترددة لدول أوروبية وإقليمية، وبما يعجل في وقف العدوان وعودة القوات المعتدية إلى الأماكن التي انطلقت منها، وتجنيب ليبيا المزيد من إراقة الدماء» وتأتي هذه الزيارة في وقت تتواصل فيه المعارك على تخوم العاصمة طرابلس بين قوات الجيش الوطني والقوات التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق كما التقى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، مساء الثلاثاء الماضي ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والوفد المرافق له الذي يزور ألمانيا ضمن جولة أوروبية بدأها من إيطاليا صباح الثلاثاء.

    وقال السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفكزا، في تغريدة له عبر حسابه على موقع «تويتر» إن «وزير الخارجية هايكو ماس أكد تجنب أي تصعيد إضافي للعنف وتمهيد الطريق للعودة إلى العملية السياسية، كما أكد تقديم ألمانيا الدعم لمجهودات السلام التي تقودها بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا». وفي وقت سابق، استقبلت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل مساء يوم الثلاثاء، رئيس المجلس الرئاسي والوفد المرافق له فور وصوله إلى ألمانيا.

    في فرنسا،إلتقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج يوم أمس الأربعاء في باريس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وتناولت المحادثات تطورات الازمة الليبية وتداعيات الاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس.

    وأكد السيد الرئيس خلال المحادثات على موقف حكومة الوفاق الوطني الثابت بالتصدي للقوات المعتدية دفاعاً عن العاصمة وحماية للشعب، وقال أن دعوات وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بانسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث جاءت، مؤكداً بأن أي آلية يقترحها المجتمع الدولي في هذا الأمر يجب أن تحقق هذا المطلب العادل.

    وأضاف السيد الرئيس خلال اللقاء الذي عقد بقصر الاليزيه، أن قاعدة المفاوضات للوصول إلى حل سياسي تغيرت بعد ما وقع من اعتداء ، وأن على المنطقة الشرقية العمل على اختيار ممثلين لهم من سياسيين ونخب وأعيان للعودة للمسار السياسي، فلم يعد حفتر أو عقيلة صالح شركاء في الحوار أو التفاوض.