• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
سفر و سياحة - جوالت
إيطاليا ومصر اليونان وإسرائيل :شبكة مسارات للاثار الغارقة
    أنسامد- 15 يوليو/تموز- تسعى بعض المدن والجزر الإيطالية، من بينها كامبانيا، وبوليا وصقلية بالإضافة إلى مصر واليونان وإسرائيل لإنشاء شبكة "المسارات الثقافية للمواقع الغارقة في البحر المتوسط.

    ومن المقرر أن يكون إنشاء هذه الشبكة، على رأس الموضوعات المطروحة للنقاش خلال النسخة الثالثة والعشرين من "بورصة البحر المتوسط للسياحة الأثرية"، المقرر عقدها في الفترة بين 19 إلى 22 نوفمبر المقبل في مدينة بيستوم اليونانية.

    ويسعى منظمو هذه الفاعلية إلى ربط المواقع الغارقة للحديقة الأثرية لكامبي فليجري، وتريميتي وجزر أوستيكا والجزر العقادية وبانتليريا، بالإضافة إلى الأسكندرية في مصر، ومدينة بافلوبتري وقيسارية ماريتيما.

    وبحسب المنظمون، فإن هذه المواقع والمدن تشكل "مصادر رئيسية للسياحة والتنمية المستدامة، وتستجيب للأنشطة والمشروعات المبتكرة التي يريد المجلس الأوروبي تحقيقها في المجالات الخمسة الرائدة والاستراتيجية اللازمة للتنمية المحلية والقيمة الثقافية للأراضي، هذه المجالات هي: التعاون في البحث والتنمية، إعادة تثمين الذاكرة والتاريخ والتراث الأوروبي، التبادل الثقافي والعلمي للشباب الأوروبي، والممارسات الفنية والثقافية المعاصرة، السياحة المحلية والتنمية الثقافية المستدامة.

    وسيطلق على اسم هذه الشبكة اسم "سبستيانو توسا"، في إشارة إلى عالم الأثار والاستاذ الجامعي الذي أمضى حياته في خدمة المؤسسات العاملة في التنمية المحلية وحماية البحر المتوسط.

    كما سيطرح هذا المشروع خلال مؤتمر البحر المتوسط للسياحة الأثرية تحت الماء، الذي يتطرق للأماكن الأثرية الأكثر شهرة الغارقة تحت المياه، كما سيتم تخصيص "الجائزة الأثرية تحت الماء، سبستيانو توس"، اللاكتشافات الأثرية للعام الحالي.

    وتشهد المواقع الأثرية الواقعة تحت المياه إقبالا متزايدا من السياح، إذ يوجد أكثر من 30 مليون سباحا لديهم ترخيص الغوص، إضافة إلى 6 مليون أخرين يغوصون بدون ترخيص، كما يوجد حوالي 3 مليون من هؤلاء يسافرون لمرة أو لعدة مرات خلال العام.

    ويفضل السياح خلال الفترة الأخيرة، "السياحة التجريبية" التي تسمح لهم بالاتصال بالطبيعة والهوية المكانية، إذ تشكل المواقع القابعة تحت المياه، أحد المناطق الجاذبة لهم.