• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
آنا ليند: دعم كافة أنواع الفنون لإزاحة الحواجز الثقافية
تهدف أيضا إلى تعزيز دور التعليم في الحوار بين الثقافات
    (أنسامد) - يونيو 15 - روما - أكدت الجولة الرابعة للحوار العام من الماراثون الافتراضي للحوار الأورومتوسطي، التي عقدت تحت عنوان "الفنون والتعليم في مدن الثقافات المتعددة"، أنه من بين الأهداف الأساسية لمؤسسة "آنا ليند" ضرورة دعم كافة أنواع الفنون، لإزالة الحواجز الثقافية، وتقوية دور التعليم في الحوار بين الثقافات.

    وقالت "آنا ليند"، في بيان إن "غالبية الأشخاص الذين شملهم استطلاع اتجاهات الثقافات 2020، الذي أدارته اليونورا أنسالاكو مسؤولة العمليات والبحوث الثقافية في المؤسسة، في أوروبا وبلاد جنوب وشرق المتوسط يرون أن المبادرات الثقافية والفنية أنشطة ناجحة للوصول إلى حياة أفضل في البيئات متعددة الثقافات، وأن المدرسة تضمن بشكل أساسي للأطفال الحياة في أوساط متنوعة".

    وقام المشاركون، في الحوار العام الذي أداره عصام بن عيسي من كونكت بشمال أفريقيا، بتحليل هذه الجوانب، وإثراء النقاش من خلال إضافة تجاربهم الشخصية.

    وسلط أيمن بوعزيزي الضوء على الدور الحاسم للمنظمات غير الحكومية في بناء مجتمعات قوية وسلمية، تساعد الشباب على النمو والمساهمة البناءة في المجتمع.

    بينما قام مدير المؤسسة القبرصية للحوار والأبحاث التاريخية لويزوس لوكايديس، بشرح كيفية نجاح المؤسسة في جمع أكثر من 5000 طالب، وما يقرب من ألف معلم، بواسطة الحوار والزيارات التعليمية في مدينة نيقوسيا المقسمة في قبرص، بهدف إقامة جسور العلاقات، ودعم إقامة السلام الدائم.

    فيما ركز كارل دونيرت من الرابطة الأوروبية للجغرافيين (Eurogeo) على الكيفية التي تتيح بها الرقمنة المزيد من الفرص، لإشراك الناس في الحوار بين الثقافات.

    أما بياراس ماكينري من أيرلندا، فرأى أن أفكار "الفضاء الثالث" والخلوة هي أفكار مركزية في مقاربات التعددية الثقافية.

    وأشارت مونيكا سالاس كوريغان، إلى أن "مسرح المظلومين" هو منهجية جيدة لإشراك المجتمعات.

    من جهته، ناقش رافي فغالي من لبنان، وهو المؤسس المشارك لـLabanLive ، أهمية الفنون في التعليم ليس فقط كأداة، لكن كمنهج أساسي.

    وتحدث الصحفي الإيطالي فيديريكو غرانديسو، عضو مؤسسة فيليني للسينما، عن المعرض الذي ترعاه الأمم المتحدة بعنوان "فيديريكو فيليني.. عبقرية الإنسانية".

    وأضاف غرانديسو، "نحن نكرم فيليني من خلال استخراج عناصر ثمينة من إرثه السينمائي، مثل حماية حقوق الإنسان".

    بينما رأى المدير التنفيذي لشبكة منظمات "صوت الشباب" أندي ريبياغي أن التعليم الرسمي الوسيلة الرئيسية لدعم الحوار، إلا أنه ليس الوسيلة الوحيدة، حيث أن التعليم غير الرسمي يساعد الشباب علي اكتساب الثقة في أنفسهم، بغض النظر عن أصولهم وخلفياتهم. (أنسامد).