• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
إيطاليا: جلسة استماع تمهيدية حول قضية ريجيني في 29 أبريل
ثلاثة شهود جدد يتهمون الشرطة المصرية بتعذيب وقتل ريجيني
    (أنسامد) - أبريل 14 - روما - (أنسامد) - أبريل 14 - روما - تعقد النيابة العامة الإيطالية، جلسة استماع تمهيدية في 29 أبريل الحالي، لدراسة شهادات تقدم بها ثلاثة شهود جدد، ضد أعضاء جهاز الشرطة المصرية، تضمنت اتهامات لهم بالضلوع في اختطاف وتعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر علي جثته في القاهرة في فبراير 2016 .

    ومن المقرر أن يقدم نائب عام روما، الوثائق الجديدة التي تتضمن اتهامات صريحة ضد كل من اللواء طارق صابر، والعقيد آسر كمال، والرائد مجدي إبراهيم عبد العال شريف، والعقيد هشام حلمي، وهم المذكورون في نفس القضية من قبل.

    وكان المدعي العام ميشيل بريستيبينو ووكيل النيابة سيرجيو كولايوكو، قد قاما بتحديد الجرائم التي تم ارتكابها، وهي الاختطاف، والتواطؤ للقتل العمد، بالإضافة إلى التعذيب والإضرار الجسدي .

    وقالت مصادر قضائية، إن 10 أشخاص قد ادعوا مؤخرا في القاهرة بأن لديهم أخبارا جديدة تتعلق بقضية ريجيني، إلا أن 3 فقط منهم موثوق بشهادتهم، وقدموا معلومات جديدة تتعلق بوقائع معروفة .

    وأشارت إلى أنه منذ غلق التحقيقات في 10 ديسمبر الماضي قدم 5 شهود معلومات حقيقية حول ما حدث لريجيني في القاهرة .

    وفقا لهذه الشهادات، قام الرائد مجدي إبراهيم عبد العال شريف ومجهولون بتعذيب ريجيني لمدة 9 أيام متواصلة في أحد المنازل الصغيرة التابعة للمخابرات على أطراف العاصمة المصرية.

    وتشير إحدى الشهادات، التي يتعامل معها القضاة الإيطاليون كمصدر ثقة، إلى أن المخابرات المصرية كانت على علم بوفاة ريجيني منذ 2 فبراير 2016، قبل العثور على جثمانه، ولصرف الانتباه بعيدا ادعوا أن الطالب الإيطالي قد تعرض لعملية سرقة انتهت بمقتله.

    وسوف يتم تقديم هذه الشهادة في جلسة الاستماع التمهيدية في 29 أبريل الجاري، والمتهم فيها 4 ضباط من قطاع الأمن الوطني المصري.

    وكان ريجيني، وهو باحث في جامعة كامبريدج، يقوم بدراسة عن نقابات العمال المستقلة في مصر، وهو موضوع يعد حساسا للحكومة المصرية.

    وتنفي السلطات المصرية، تورّط أي من عناصرها في اختطاف ريجيني أو قتله.

    وأعلنت السلطات المصرية، في مطلع ديسمبر الماضي أنها سوف "تغلق مؤقتا" ملف التحقيق في القضية، في ظل بقاء مرتكب واقعة القتل "مجهولا".

    حصلت انسا علي قرار الاتهام الصادر من مكتب المدعي العام و موعد عقد جلسة الاستماع التمهيدية (أنسامد).