• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
مجتمع - هجرة و اندماج
آنا ليند: أجندة جديدة لدعم الشراكة الأورومتوسطية
الحوار بين الثقافات أداة رئيسية لضمان نجاح أجندة المتوسط
    (أنسامد) - يونيو 16 - روما - تركزت جولة الحوار الخامسة في إطار الماراثون الافتراضي لمؤسسة "آنا ليند"، التي أقيمت أمس الثلاثاء على منصة زووم، وبثت مباشرة على الصفحة الرسمية للمؤسسة بموقع فيسبوك، على وضع أجندة متوسطية، بهدف دعم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتوصلت الاجتماعات، التي دارت تحت عنوان "من إعلان برشلونة إلى الأجندة الجديدة للبحر المتوسط "، إلى أن الحوار بين الثقافات يعد أداة رئيسية لضمان نجاح أجندة المتوسط .

    وشارك في الحوار، الذي أداره حسام بن عيسي من كونكت بشمال أفريقيا، كل من اليزابيث غويغو رئيسة مؤسسة "آنا ليند"، واليونورا أنسالاكو مسؤولة العمليات والأبحاث بين الثقافات، وبلانكا مورينو دودسون من مركز التكامل المتوسطي، وبوراك يوسماك مستشارة الشؤون الدولية من ألمانيا.

    وشارك في الحوار أيضا كل من ندا عبدالصمد صحفية بالقسم العربي بمحطة بي بي سي من لبنان، وميرنا شلش المنسقة الوطنية للشبكة المصرية (alf) ، وسناء الإمام من مركز الإعلاميات العرب بالأردن، وجوزيب فيريه المنسق الوطني للشبكة الإسبانية (alf) .

    وناقش المشاركون، خلال الحوار دور المجتمع المدني في تعزيز الثقة المتبادلة في المنطقة الأورومتوسطية، ومبادرات تمكين الشباب، والسياسات ذات الأولوية بعد التعافي من الجائحة.

    وقالت اليزابيث غويغو، إن "الحوار بين الثقافات سيكون الأداة الرئيسية لهذه الأجندة الجديدة، لأن دور المجتمع المدني عنصر أساسي في مقاومة التغير المناخي، وتطوير الاقتصاد الرقمي، وأشكال التنقل الجديدة الذكية، وإذا رغبنا أيضا في إعادة فتح الحدود بطريقة منظمة، وتفهم بعضنا البعض أثناء محاربة الصور النمطية".

    بينما ألقت اليونورا أنسالاكو، الضوء على نتائج بحث أجرته مؤسسة "آنا ليند"، يشير إلى أن "أكثر من 90 بالمائة من الأشخاص يرون أن التعاون الأورومتوسطي، وأيضا الأجندة المتوسطية الجديدة، يمكن أن تعود بفوائد ملموسة علي المجتمعات فيما يتعلق بالتعليم والتدريب وتوظيف الشباب والاستدامة البيئية".

    فيما شددت بلانكا مورينو دودسون، في تحليلها للقيم المشتركة، وكذلك العقبات التي تعترض التعاون، على رغبة المنطقة بأسرها في مزيد من الاستقرار والمساواة، وتذليل الصعوبات الناجمة عن عدم وجود حوار "جنوب - جنوب".

    أما بوراك يوسماك، فرأى أن الحوار بين الأجيال وصانعي القرار والقادة الشباب في المنطقة "ضروري"، وأعرب عن أمله في إشراك الشباب في قضايا جدول أعمال البحر الأبيض المتوسط، لأن "صناع القرار يجب أن يستمعوا إلى حلولهم".

    في حين ذكرت ميرنا شلش، في مداخلتها أن هناك تحديات رئيسية تواجه الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط عند تنفيذ الأجندة، من بينها الإرهاب والتطرف، وانعدام الاستقرار السياسي، والهجرة.

    وأضافت أنه "إذا تمكنا من مواجهة هذه التحديات، يمكننا بسهولة تنفيذ أهداف أخرى تتعلق بالاقتصاد وتغير المناخ والاستثمارات".

    وبحسب ندى عبدالصمد، لكي يكون الحوار فعالا يجب أن يبدأ على مستوى السلطة، ورأت أن "تقاسم القيم يجب أن يبدأ من أعلى مستوى، وليس من مستوى المواطنين".

    فيما أكدت سناء الإمام، على أهمية تمكين الشباب من الاستخدام الجيد لوسائل الإعلام، من أجل تعزيز التغيير.

    بدوره، قال جوزيب فيريه إنه "في فترة ما بعد الجائحة، كان للشبكات الوطنية لمؤسسة آنا ليند دور حاسم في تفعيل الحوار بين الثقافات، لتعزيز الاندماج والتكامل، ومحاربة الشعبوية والتمييز، وضمان أن تحافظ الحكومات على التزاماتهم بشأن تغير المناخ". (أنسامد).