• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
سيارات - صناعة و أسواق
إيطاليا:مبيعات السيارات تستمر في التراجع وتسجل -23% في يونيه
    أنسامد- 2 يوليو- تموز- لا تزال تداعيات أزمة وباء كورونا المستجد تلقي بظلالها على قطاع السيارات في إيطاليا، حيث سجلت المبيعات تراجعا خلال شهر يونيه/حزيران بنسبة 23،23%، بحسب بيانات وزارة المواصلات.

    ووفقا للبيانات فإن المبيعات سجلت 132457 خلال شهر يونيه/حزيران، بانخفاض 23،13% عن نفس الشهر من العام الماضي.

    وشكلت مبيعات السيارات في الشهور الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، أقل بكثير من الثلاثة شهور الأولى، جراء أزمة كورونا التي ضربت البلاد في مارس الماضي.

    وفي مجمل الشهور الستة الأولى من العام الجاري، سجلت مبيعات السيارات في إيطاليا 583960، أي بانخفاض بنسبة 46،09% عن أرقام المبيعات لنفس المدة من العام الماضي.

    ومن حيث الأرقام، فقد سجلت مجموعه فيات كريسلر أوتومبيل، بيع 28967 سيارة خلال شهر يونيه، أي أقل بنسبة 25% عن الأرقام التي حققتها المجموعة في يونيه من العام الماضي. وبلغت حصتها السوقية 21،87% بانخفاض 0،56% عن نفس الشهر من العام الماضي.

    وفيما يتعلق بمبيعات الشهور الستة الأولى من العام، فقد سجلت الشركة بيع 138681 سيارة، بانخفاض 48% عن نفس المدة في 2019، وبحصة سوقية 23،75 (-0،89%).

    وبحسب مركز الدراسات المتعلقة بالسيارات فإن الأرقام المحققة في شهر يونيه، سلبية جدا، لاسيما وأن شهر يونيه شكل نهاية الحجر. يوضح المركز أن السوق كان من المفترض ان يعود لمستوياته الطبيعية خلال شهر يونيه، إضافة إلى أنه ينبغي أن يتم تعويض جزء من المبيعات المفقودة خلال مارس وأبريل ومايو، والتي شكل فيها المبيعات تراجعا بنسبة 85،4% و97،6% و49،6% على التوالي.

    وأوضح رئيس المركز جيان بريمو كواليانو فإن الصورة تبدو قاتمة وأن تطلعات العودة إلى المستويات الطبيعية لا تزال بعيدة.

    وبحسب تحقيق اقتصادي أجراه المركز في نهاية يونيه، فإن 70% من وكلاء السيارات أعلنوا عن انخفاض مستويات تحقيق البيع، وفي حين شكى 62% من نسبة إقبال غير مرضية للأشخاص المهتمين بالشراء.

    وإلى جانب كورونا، فقد تأثر قطاع السيارات بوجود حوالي 500 ألف سيارة غير مباعة في المخازن، وأن الوضع المالي للعديد من الوكلاء حرج للغاية.

    وسجل القطاع خلال الستة شهور الأولى من العام الجاري، تراجع في أرقام المبيعات بحوالي 9 مليار يورو، بالإضافة إلى خسائر مباشرة على القطاع الضريبي الذي فقد ما يقرب من 2 مليار يورو كعائدات ضريبة القيمة المضافة.