• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
سفر و سياحة - جوالت
وزيراالآثاروالسياحة وسفراءالإتحاد الأوروبى يغادرون إلى سيوة
    انسامد - 4 اكتوبر- تشرين الاول - غادر القاهرة اليوم الدكتور" خالد العنانى" وزير الآثار، والدكتورة "رانيا المشاط" وزيرة السياحة وعدد من سفراء الاتحاد الأوروبى متوجهين بطائرة خاصة إلى واحة سيوة لإفتتاح مسجد "عين المياه تطندى" الأثرى بعد ترميمه بتمويل بريطانى ..

    ولى وزارة الآثار اهتماما واسعا بترميم وتطوير عدد من المبانى الأثرية الدينية "اليهودية، المسيحية، الإسلامية"، بمختلف محافظات الجمهورية، ومن بين تلك الأماكن الأثرية مسجد تطندى أو الشيخة حسنية، بمدينة شالى بواحة سيوة فى محافظة مطروح، ولمتابعة ما تم من أعمال التسجيل والترميم للمسجد وميعاد افتتاحه، تواصلنا مع الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية.

    قال الدكتور جمال مصطفى إن القطاع انتهى من تسجل وترميم مسجد تطندى بقرية شالى بواحة سيوة بمطروح عام 2018، والصادر له قرار إخضاع بالقرار الوزارى رقم 221 لسنة 2008.

    وأوضح رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه من المقرر افتتاح مسجد مسجد تطندى أو الشيخة حسنية، بمدينة شالى بواحة سيوة فى محافظة مطروح، الأسبوع المقبل، لافتا إلى أنه يتم فى الوقت الحالى ترميم قرية شالى الأثرية القديمة بواحة سيوة.

    كانت وزارة الآثار قد انتهت من التوثيق العلمى لكل الآثار الإسلامية فى قرية شالى الأثرية القديمة بواحة سيوة، وأن اللجنة قامت بالتوثيق الكامل والذى يتضمن تحديد المواصفات وأبعاد وتفاصيل الأماكن تمهيدًا لترميمها، ويعد ذلك هو المرة الأولى التى تتم فيها عملية التوثيق بالمنطقة.

    كما أن القطاع سجل مسجد تطندى بقرية شالى بواحة سيوة بمطروح عام 2018، والصادر له قرار إخضاع بالقرار الوزارى رقم 221 لسنة 2008، كما تم الانتهاء من تسجيل مسجد العتيق عام 2015، وتاريخ القرية يرجع لعام 600 هـ 1203م.

    مسجد تطندى يرجع تاريخ إنشائه إلى تاريخ تأسيس قرية شالى فى العصر الأيوبى فى عام 600 هجرية 1203 ميلادية، ويقع بالجزء الغربي من قلعة شالي الأثرية، وهى قلعة محصنة قام ببنائها أهالى سيوة بالقرن الثانى عشر الميلادى، باستخدام مادة الكرشيف وهو الحجر المتكلس المختلط من الطين والملح، والمدينة ومساجدها والسور الذى يحيطها أحد المواقع الأثرية الخاضعه لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983م وتعديلاتة بالقرار الوزارى رقم 221 لسنة 2008م.

    يطلق على مسجد اسم مسجد تطندى، وأيضا اسم الشيخة حسنية، نسبة إلى منشئته وهى إحدى السيدات من المغرب العربى، التى مرت بالمدينة فى طريقها لأداء فريضة الحج، وتبرعت بمبلغ إنشاء المسجد.

    تبلغ مساحته 300 متر مربع تقريباً، مستطيلة الشكل مقسمة لثلاث بلاطات بواسطة دعامات موازية لجدار القبل، وله بابا شرقى وقبلى ويتميز بوجود مصلى سيدات به،. كما أنه يتميز بوجود مأذنة ضخة متشابهة مع مآذن القاعدة وتتصاعد هيئة مربعة تضيق كلما ارتفعنا إلى الأعلى وتقع فى الزواية الشمالية بالمسجد يبلغ ارتفاعها 17 مترا.