• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
احتجاز الناقلات:نهاية لصبر إيران الاستراتيجي أم "لعب بالنار
    انسامد - 22 يوليو - تموز - علّقت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية على التوتر الحاصل في منطقة الخليج.

    ويرى كُتّاب أن إيران "غير خائفة وأصبحت قوة إقليمية تستطيع الردّ بالمثل على القوى الكبرى". ويرى آخرون أن طهران "تلعب بالنار" وأنها أخطأت "قانونيا" باحتجاز الناقلة البريطانية.

    فريق ثالث يقول إن استقبال المملكة العربية السعودية لقوات أمريكية هي رسالة بأن أي تصرفات "عبثية" من جانب إيران ستواجَه بالقوة العسكرية.

    يقول عبد الباري عطوان، رئيس تحرير "رأي اليوم" الإلكترونية اللندنية، إن "أكبر خطأ ترتكبه الدول الغربية التي تُشهر سيف العداء في وجه إيران هذه الأيام، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، أنها تسيء تقدير قوة الخصم الإيراني وحلفائه، وردود فعلهم المحتملة تجاه استفزازاتها السياسية والعسكرية".

    ويضيف أن الحرس الثوري الإيراني "نفذ حرفيا" تحذير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل أسبوع من استمرار بريطانيا في احتجاز ناقلة النفط الإيرانية.

    ويشير الكاتب إلى أن القيادة الإيرانيّة "تريد إيصال رسالة واضحة إلى الدول الغربية، أنها ستذهب حتى نهاية الشوط دون أي خوف، حتى لو تطورت الأمور إلى حرب شاملة، المهم أنها لن تكرر خطأ العراق، وتخضع لحصار اقتصادي لشعبها يمتد لسنوات، وتكلل بإسقاط النظام وتدمير البلاد".

    ويقول علي إبراهيم مطر في جريدة "الوفاق" الإيرانية الناطقة بالعربية: "عند أعتاب 'جريس 1' ينتهي الصبر الاستراتيجي لإيران فعليا. ومع احتجاز ناقلة 'ستينا إمبيرو' البريطانية، تبدأ المعادلة الجديدة: الناقلة بالناقلة، الضربة بالضربة، لا بل قد نكون السباقين في حال تم خرق سيادتنا".

    ويرى إياد أبو شقرا في "الشرق الأوسط" اللندنية أن "إيران غير خائفة، بل على العكس تتحرك باتجاه تصعيد لا يريده مهددوها".

    ويؤكد الكاتب أن "أي تصعيد إيراني يمر من دون رد غربي يعزز مواقع النظام داخليا، ويرجح كفة العزة القومية على المعاناة الاقتصادية من العقوبات".

    على الجانب الآخر، تقول نورا المطيري في "البيان" الإماراتية إن "حرب ناقلات النفط ليست جديدة، فبسبب جار الخليج الشرير، عرفت ثمانينيات القرن الماضي هذه الحرب الإرهابية".

    ويقول فاروق يوسف في موقع "ميدل إيست أونلاين": "كان على إيران أن تبحث عن حل آخر لأزمتها مع بريطانيا غير أن تستعرض عضلاتها في المكان الخطأ".

    ويتوقع أن يكون هذا الحل "مكلفا وخطرا، غير أنه الحل الوحيد الذي يمكن أن تفهم إيران من خلاله أن لا مكان للقوة في الخليج".

    ويقول جميل الذيابي في "عكاظ" السعودية إن موافقة السعودية على استقبال قوات أمريكية تهدف "لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها... بهدف إبقاء الضغوط على إيران، ومنعها من زيادة التصعيد والاستفزاز في المنطقة".

    ويرى أن "وجود القوات الأمريكية يرسل رسالة عملية شديدة جدا إلى النظام الإيراني بأن أي محاولات عبثية أو عربدة أو تصرفات إجرامية لاستغلال التوترات بالمنطقة ستواجه بالقوة العسكرية اللازمة التي تردعها وميليشياتها ووكلاءها، لأن إيران لا تفهم إلا لغة القوة، ولا تكترث بسياسة التحاور والتشاور".