• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية و عالمية:نوتردام.. تاريخ تحول إلى رماد
    انسامد - 18 ابريل - نيسان - سلطت الصحف الضوء على الحريق الذي شب في كاتدرائية نوتردام دو باري مساء أمس وأثره على نفوس الفرنسيين والأوروبيين، باعتبار كاتدرائية نوتردام لها مكانة خاصة في الذاكرة الجماعية للفرنسيين والمسيحيين بشكل عام.

    علقت الصحف الفرنسية والدولية على الحريق الهائل الذي دمر الكاتدرائية الواقعة وسط باريس. صور الحريق جاءت على أغلفة غالبية الصحف اليوم. هنا أغلفة واحد وتسعين صحيفة فرنسية ودولية نشرت صور وأخبار الحريق الذي شب في الكاتدرائية ليلة البارحة.

    صحيفة لاكروا تأسفت على فقدان هذه المعلمة التاريخية والدينية، وأشارت إلى أهمية الكاتدرائية ومكانتها لدى المسيحيين بصفة عامة والفرنسيين بصفة خاصة، وقالت لاكروا إن كاتدرائية نوتردام تشغل حيزا كبيرا في الذاكرة الجماعية للمسيحيين في فرنسا وأوروبا والعالم. هذه المعلمة تسجل أكبر عدد من السياح على الصعيد الأوروبي وكانت شاهدة ومنذ أكثر من ثمانية قرون على كل الفترات والأحداث التاريخية التي مرت بها فرنسا، لذلك فالألم يعتصر قلوب الفرنسيين اليوم بسبب ما وصفته الصحيفة بالكارثة.

    الكارثة، هكذا جاء عنوان صحيفة لوفيغارو تعليقا على الحريق الذي شب في الكاتردائية ليلة البارحة. كاتدرائية لا يمكن فصلها عن التاريخ الفرنسي وكانت شاهدة على اللحظات الحاسمة في تاريخ البلاد، تقول الصحيفة في الافتتاحية وتعتبر الكاتدرائية معلمة فنية تعكس الفن المعماري القوطي الذي تطور في منتصف القرن الثاني عشر هنا في فرنسا. نوتردام دو باري سبق لها ان شهدت حروبا وأعمال نهب لكنها المرة الأولى التي تتعرض لحريق مهول بهذا الحجم تقول صحيفة لوفيغارو.

    الحريق المهول كانت له ردود فعل كبيرة على المستوى العالمي ودفع الرئيس الفرنسي إلى إرجاء خطابه الذي كان متوقعا ليلة البارحة إلى مساء اليوم، نقرأ على غلاف صحيفة ليزيكو التي عنونت تراجيدي دو باري عوض نوتردام دو باري أي مأساة باريس بدل كاتدرائية باريس في تلاعب بالألفاظ وقالت ليزيكو إن ثماني مئة وخمسة وخمسين عاما، عمر الكاتدرائية ذهبت أدراج الرياح بعد هذا الحريق الذي التهم الكاتدرائية.

    صحيفة لوسوار البلجيكية عنونت نيران ودموع. الحريق حول تاريخا عمره أكثر من ثمانية قرون حوله إلى رماد، قالت صحيفة لوسوار البلجيكية وعادت على مشاعر الأسى والحزن التي انتابت الفرنسيين والأوروبيين جراء فقدان هذه المعلمة التاريخية.

    صحيفة ذي غارديان البريطانية شبهت الحريق في الافتتاحية بالكارثة العمياء والمدمرة التي أتعست جميع الأوروبيين وأشارت الصحيفة إلى سرعة ألسنة اللهب التي أتت على جزء مهم من المعلمة، واختتمت افتتاحية ذي غارديان بالقول إن كاتدرائية نوتردام ستنبعث من رمادها بمرور الزمن لكن لا يمكن إنكار الصدمة التي خلفها الحريق على حياة الباريسيين ولا يجب التقليل من أهمية الحريق، وأعلنت الصحيفة تضامنها مع فرنسا في هذه اللحظات المأساوية.

    ستبعث كاتدرائية نوتردام، لكنها لن تعود يوما كما كانت نقرأ في مقال من صحيفة ذي واشنطن بوست. والكاتب يعود على عراقة وفرادة فن المعمار القوطي الذي تميزت به الكاتدرائية. يقول الكاتب إن لا أحد يمكنه بناء كاتدرائية وتزيينها بهذا الشكل وهو ما كان يميز كاتدرائية نوتردام دو باري نوتردام دو باري هي أقوى من النيران عنونت صحيفة لوريون لوجور اللبنانية وقالت إن صور هذا الحريق ستترك أثرا عميقا في جيل بأكمله.

    حريق مدمر عنون موقع عربي بوست وقال إن ما خلفه الحريق من دمار يعد خسارة فادحة للمدينة ولفرنسا، إذ يزور كاتدرائية نوتردام نحو 30 ألف شخص في اليوم وأكثر من ثلاثة عشر مليون شخص سنوياً.

    رسامو الكاريكاتير كانت لهم نظرة خاصة على هذا الحدث المأسوي، ومن بين هذه الرسوم رسم لمايك ليكوفيتش نرى فيه تمثال الحرية وهو حزين على احتراق كاتدرائية نوتردام. في الرسم وضع الرسام العلم الفرنسي مكان الشعلة التي يحملها تمثال الحرية.

    رسم آخر للرسام الأمريكي بات باغلي نرى تمثال الحرية وهو ينظر بأسى للكاتدرائية تحترق. رسم آخر للرسام الأمريكي إيد هيل نرى فيه ماريان رمز الجمهورية الفرنسية وهي تنبعث من أنقاض كاتدرائية نوتردام دو باري، وآخر رسم هو للرسام توم ستيغليتش يعود فيه على مقطع من نص للكاتب الفرنسي فيكتور هيغو يقول فيه إن البنايات العظيمة هي كالجبال العظيمة هي ثمرة قرون من العمل.