• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية:ماذا بعد الحراك الشعبي في السودان و الجزائر
    Algerian protesters gather against interim president

    انسامد - 16 ابريل - نيسان - تناولت الصحف اليوم المشهدين في السودان والجزائر وآفاق الانتقال الديموقراطي للسلطة في هذين البلدين.

    بداية هذه الجولة عبر الصحف بالتطورات في السودان الذي يشهد احتجاجات متواصلة تطالب بحكومة مدنية.. صحيفة العربي الجديد قالت إن الحراك الثوري في السودان يدخل مرحلة جديدة صعبة. الحراك في السودان اصطدم بتطورين جديدين رغم الإطاحة بالرئيس البشير ورئيس المجلس العسكري الانتقالي عوض بن عوف. تقول الصحيفة إن تحديين كبيرين يواجههما الحراك في السودان وهما صعوبة الانتقال إلى المرحلة الانتقالية وفق الرؤية التي يريدها الشارع، ومسارعة السعودية والإمارات ومصر لمحاولة الدخول إلى الساحة السودانية عبر دعم المجلس العسكري واحتضانه.

    الإمارات تدعم المجلس العسكري الانتقالي كتبت صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية، وأشارت إلى انتقادات الاتحاد الأفريقي للطريقة التي تعاطى بها الجيش في السودان مع الاحتجاجات، باعتباره أن تأسيس مجلس عسكري انتقالي لا يشكل إجابة مناسبة للتحديات التي يواجهها السودان ولطموحات السودانيين كما أشارت الصحيفة إلى تأكيد الاتحاد الأوروبي أن مهلة عامين التي ستستغرقها للمرحلة الانتقالية ليست بالإجابة الملائمة.

    لذلك يواصل السودانيون الاحتجاج والأمل في تشكيل حكومة مدنية. في صحيفة العربي الجديد، هذا الرسم لأسامة حجاج يعكس تلاشي حكم العسكر شيئا فشيئا إلى أن يترك مكانه لشعلة الثورة.

    الجزائريون يبقون على الاحتجاجات هم أيضا ويأملون في انتقال السلطة إلى حكومة مدنية. الرسام ديلام يقارن ساخرا في هذا الرسم بين إطاحة السودانيين بالرئيس وقائد أركان الجيش فيما لم يتمكن الجزائريون إلا من الإطاحة بالرئيس بوتفليقة. اثنان للسودان مقابل واحد للجزائر وكأننا في مباراة حسب رسم ديلام.

    لكن المشهد في السودان والجزائر لم ينجل بعد، والحراك لم يتقبل بعد التدخل العسكري والسيطرة على الحكم تحت مسمى: تلبية الرغبة الشعبية، نقرأ في مقال من صحيفة العربي الجديد. هذا المقال يرى أن الثورات في المنطقة العربية غالبا ما تتحول إلى انقلابات عسكرية، والسبب الثقة المفرطة في الجيش باعتباره المؤسسة المتماسكة داخل منظومة الدولة المتهالكة والأقل تورطا في صفقات الفساد. هذه النظرة بحسب الكاتب غير صحيحة ولاسيما فيما يخص تورط الجيش في الفساد لأن الجيش هو جزء كبير من منظومة الفساد. يفسر الكاتب ما يجري في السودان وفي الجزائر بالقول: إن العسكر يحاول اللعب على فكرة عدم جاهزية القوى السياسية لتولي الحكم ومن ثم دفع مرشح من الجيش أو قريب منه.

    هذا ما يرفضه الجزائريون عبر مواصلة احتجاجاتهم والمطالبة بتحقيق مطالبهم. صحيفة الخبر تتوقف على الغلاف عند القمع الذي تعرض له المحتجون في الأيام الأخيرة، وكتبت الصحيفة على الغلاف سلمية الشعب تهزم قمع السلطة، وتجاوزات خطيرة للمواثيق والقوانين ستعرض أصحابها للمساءلة، هذا فيما أشارت الصحيفة كذلك إلى ترقب لدى الجزائريين لكلمة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح، الذي يبدأ اليوم زيارة إلى ورفلة وهي الناحية العسكرية الرابعة. تقول الصحيفة إنه دأب على مخاطبة المتظاهرين أثناء زياراته للمنشآت العسكرية. فهل سيستجيب لمطالبهم هذه المرة أم سيبقي على موقفه القاضي بتفعيل البند 102 من الدستور؟