• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية تبحث في استقالة ظريف التي تراجع عنها
    انسامد - 28 فبراير - شباط - ناقشت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية توابع الاستقالة التي تقدم بها أول أمس وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والتي تراجع عنها لاحقا في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، انستغرام، بعد رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني استقالته.

    وتساءل كتاب عن أسباب الاستقالة بينما رأى آخرون أنها "لا تقدم ولا تؤخر".

    وصفت صحيفة "المصري اليوم" استقالة ظريف بأنها جاءت "رفضاً لهيمنة المتشددين على السياسة الإيرانية".

    ويقول عنتر فرحات في "المصري اليوم": "عكست الاستقالة الخلافات الدائرة داخل أروقة نظام الحكم في إيران، والذى يقبعُ على قمته المرشد الأعلى، على خامنئي، بينما أفاد مقربون منه بأنه استقال لتجاهله في الزيارة التي قام بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران، وغيابه عن الاجتماعين اللذين عقدهما الأسد مع المرشد روحاني".

    من جهة أخرى، تشير "الحياة" اللندنية إلى أن استقالة ظريف "تربك إيران وتعكس احتدام صراع الأجنحة".

    ويتساءل مروان قبلان في "العربي الجديد" اللندنية: "لماذا استقال ظريف؟" ويقول: " ما زالت ملابسات الاستقالة المفاجئة لوزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، غير واضحة، وقد تبقى كذلك بعض الوقت، أخذاً بالاعتبار الطبيعة المغلقة للنظام الإيراني والظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، إلا أن لا صعوبة في فهم توقيتها وأسبابها، فظريف الذي اختاره الرئيس حسن روحاني ليقود الدبلوماسية الإيرانية، ويكون وجهها الضاحك لدى توليه مهام الرئاسة في شهر أغسطس/ آب 2013، يعلن باستقالته انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة لا مكان له فيها".

    غير أن بسنت فاروق تقول في جريدة "مبتدأ" الالكترونية المصرية: "أشارت مصادر إيرانية إلى أن استقالة ظريف جاءت بسبب ضغوط من عناصر محافظة عارضت دوره في التفاوض على الاتفاق النووي التاريخي مع القوى الكبرى عام 2015".

    من جانبه، يتساءل فراس إلياس في القدس العربي اللندنية: " محمد جواد ظريف: استقالة أم هروب من الواقع؟" يقول خير الله خير الله في "الرأي" الكويتية إن استقالة ظريف تشير إلى إفلاس النظام.

    ويضيف: "لا تقدّم استقالة وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف ولا تؤخّر. يمكن أن تكون أهميّتها الوحيدة في أنّها تعبّر عن إفلاس نظام وعد أبناء شعبه بكلّ ما يمكن أن يحلموا به، فإذا بما يزيد على نصف الإيرانيين يعيش بعد أربعين عاماً من قيام الثورة وسقوط الشاه تحت خط الفقر. ربّما كان ذلك السبب الذي دفع وزير الخارجية الإيراني منذ العام 2013 الى الاستقالة عبر انستغرام، غير المحظور في الداخل الايراني، مع اعتذار عن التقصير من الإيرانيين".

    يتفق هاني الظاهري مع هذا الرأي في مقال له في "عكاظ" السعودية تحت عنوان "مافيا دينية فاسدة".

    ويقول: "الواضح أن استقالة ظريف مجرد مسرحية ومناورة سياسية لن تصمد طويلاً، إذ من المرجح أن ترفض من قبل الحاكم الحقيقي لإيران الموصوف ﺑ ̕الولي الفقيه̔، فلا دولة هناك ولا نظام كما يصور الإيرانيون للعالم، وإنما عصابة لها زعيم واحد وكل ما عدا ذلك مجرد هرطقات يراد منها إظهار هذه المافيا كدولة".