• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
هل عودة سوريا للجامعة العربية وشيكة
    انسامد - 12 فبراير - شباط -ناقشت الصحف العربية إمكانية عودة سوريا إلى مقعدها المجمد في مجلس جامعة الدول العربية في ظل مبادرات التطبيع العربية مع الحكومة السورية.

    يقول بسام أبو عبد الله في الوطن السورية إن "جوا إيجابيا واسعا طغى في المنطقة بعد التحركات السياسية التي بادرت إليها بعض الدول العربية تجاه سوريا، ومنها زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى دمشق ولقاؤه الرئيس بشار الأسد، والرسالة الإقليمية التي حملها معه، أو حُملت له لإبلاغها للقيادة السورية، ثم إعادة افتتاح سفارتي دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين في دمشق، والتسريبات الصحفية حول قرب استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية".

    ويضيف الكاتب أن هذه الأجواء الإيجابية توقفت فجأة بفعل فاعل أمريكي، حيث حط ديفيد هيل مساعد وزير الخارجية الأمريكية في لبنان قبل قمة بيروت الاقتصادية ليقطع الطريق على هذه الجهود التي تبذلها بعض الدول العربية... ويتطور الموضوع إلى ربط إعادة الإعمار بالحل السياسي، كما يسمونه، وإيجاد معبر عربي أوروبي لعودة سوريا للجامعة ظهر جلياً من خلال الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي الخامس في بروكسل في الرابع من الجاري".

    ويرى حسن علي كرم في رأي اليوم اللندنية أن "للمرة الثانية وربما الثالثة أو الرابعة التي نسمع من أمين عام ما يسمى جامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط أن استعادة سوريا لعضويتها والتي تم تعليقها قبل سبع سنوات تحتاج إلى توافق عربي، وحتى الأن لا يوجد اتفاق بين أعضاء الجامعة، لتتسلم سوريا مقعدها".

    أما عبد الوهاب بدرخان في الحياة اللندنية فيقول إن "الظروف لم تنضج بعد للتطبيع العربي مع النظام السوري، والأرجح أنها لن تنضج قريباً. اجتماع وزراء الخارجية العرب الستة في البحر الميت، وزيارة العاهل الأردني لتونس التي تستضيف القمة العربية العادية أواخر آذار المقبل، كذلك الاجتماع الأوروبي - العربي في بروكسيل تمهيداً لقمّة تجمع الطرفين في شرم الشيخ أواخر هذا الشهر، فضلاً عن جولة وزير الخارجية الأمريكي في المنطقة الامريكية".

    من جهتها، تقول القدس العربي في افتتاحيتها إن "على الجانب العربيّ كان طابور الراغبين في التطبيع مع نظام بشار الأسد يتزايد: البعض مدفوعا بزخم إيراني، كما هو حال حكومتي العراق ولبنان، والبعض الآخر بحسابات (الواقعية السياسية) والمصالح، كما هو حال حكومة الأردن، والبعض بدفع روسيّ كما كان حال الرئيس السوداني عمر البشير، والبعض الآخر، من (أصدقاء) الشعب السوري، كحال الإمارات والبحرين الذين دعموا المعارضة السورية للتحكّم فيها والتجسس عليها، فلأن الوقت حان لكشف الوجه والوقوف في (المكان الطبيعي): مع النظام ضد المعارضة أيّا كان مضمونها، وهناك أطراف أخرى ينتظم التطبيع مع الأسد ضمن قضايا تمس شؤونها الداخلية والإقليمية، كما هو حال مصر وموريتانيا وتونس والسلطة الفلسطينية".