• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
عقارات - ابتكارات
نصف شركات العقار في المنطقة تسوّق مشاريعها إلكترونياً
    انسامد - 13 يونيو / حزيران - أوضحت شركة المزايا القابضة، أن العالم شهد خلال السنوات القليلة الماضية، تحولاً كلياً في نمط استخدام الأدوات التسويقية ووسائل وآليات استهداف العملاء، مبينة أن الهدف يبقى واحداً مهما تغير الوقت وطال الزمن، ويتمثل في الوصول إلى أكبر عدد ممكن منهم والتأثير الآني أو المستقبلي على قراراتهم الشرائية بشكل خاص.

    وأفادت الشركة علي موقعها الالكتروني أن تأثير التسويق الالكتروني على واقع ومستقبل السوق العقاري، مفتوح ويحمل الكثير على مستوى رفع وتيرة النشاط وزيادة حجم البيع إلى جانب إيصال المعلومات والبيانات، التي من شأنها توجيه المستخدم النهائي نحو اتخاذ قرار الاستثمار أو التملك الصحيح.

    وأشارت إلى قيام العديد من الجهات بالاستثمار بتطوير منصات رقمية متخصصة، لعرض وبيع وتأجير الوحدات والمشاريع العقارية في مختلف دول العالم، إلى جانب توفير أدوات الكترونية متخصصة بالترويج العقاري، لافتاً إلى أن المجال مازال واسعاً وبحاجة إلى المزيد من التطوير للوصول إلى حالة من المساواة اذا ما قورن بالقطاع السياحي.

    واعتبر التقرير أن العملاء اليوم باتوا قادرين على الاطلاع على آلاف الوحدات السكنية المعروضة على العديد من المواقع الإلكترونية، والتي باتت توفر لهم العديد من الخيارات وكافة التفاصيل المتعلقة بالمواقع والمواصفات الفنية والتصميمية، وبالشكل الذي يسهل من عملية البحث، والمساعدة على اتخاذ قرار الشراء أو الاستثمار.

    ورأى أن التسويق الالكتروني بات الخيار الافضل للعديد من الشركات العقارية وغير العقارية، إذ إن البيانات المتداولة تشير إلى أن ما يزيد على 50 في المئة من الشركات العقارية ومكاتب التسويق العقاري باتت تعتمد على التسويق الإلكتروني، لتسويق المنتجات وتوسيع دائرة العملاء والانتشار والشهرة.

    وأشارت الشركة في تقريرها الأسبوعي، إلى أن الوقت الحالي يشهد تصدر التسويق الإلكتروني خصوصاً شبكات التواصل الاجتماعي المشهد العام، ليكون منافساً رئيسياً ومكملاً لوسائل وأدوات التسويق التقليدية، على غرار الحملات الإعلانية والحملات التسويقية المباشرة والعروض الترويجية.

    وأشار التقرير إلى أن منظومة التسويق ذات الأبعاد التأثيرية الشاملة، تتضمن مزيجاً من الأدوات التسويقية التي يتطلب كل منها دراية وخبرة في عملية الإعداد والتجهيز والتنفيذ.

    وأكد التقرير أن التسويق التقليدي يعد ضرورياً ومكملاً لأي من الحملات التسويقية الناجحة، إلا أنه يعتبر مرتفع التكلفة إذا ما قورن بالتسويق الإلكتروني، نظراً لحاجته إلى التفاعل المباشر مع الشرائح المستهدفة بطرق تعتبر تكلفتها الإنتاجية والتشغيلية أو حتى اللوجستية مكلفة. وتابع أن التسويق الإلكتروني مشتق من التسويق التقليدي ويشكل حالة مستحدثة ومتطورة منه، للوصول إلى العملاء بصورة أسرع وأسهل وأقل كلفة على مدار الساعة، وقد جاء في ظل حالة التنوع الهائل بالمنتجات والاتساع الكبير في أعداد المنتجين والمنافسة واتساع رغبات واحتياجات العملاء، ولتصبح معها الحاجة أكبر إلى وجود تواصل أسهل مع شريحة جمهور أكبر.