• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
مجتمع - هجرة و اندماج
العنصرية ضد المهاجرين تبرز مجددا في إيطاليا

    انسامد - 25 فبراير / شباط - برزت قضية العنصرية مجددا في إيطاليا مع ظهور حالتين في اقليم لومبارديا واقليم أومبريا هذا الأسبوع، ما يشير لتصاعد الاتجاه الرافض لوجود المهاجرين.

    حيث تم نقش عبارة "اقتلوا الزنجي" على جدار منزل لاحدى العائلات التي تبنت افريقيا في ميليجنانو بالقرب من ميلانو. وكانت العبارة مصحوبة بصليب معقوف.

    وقالت العائلة التي تستضيف السنغالي البالغ من العمر 21 عاما منذ عامين إن هذا ليس أول حادث من هذا النوع.

    وقالت والدة باكاري دانديو ، أنجيلا بدوني ، التي تبنته مع زوجها باولو بوتزي: "ما يحدث في العديد من الحالات اليوم في إيطاليا يتم تضخيمه أيضا من جانب سياسيين مثل (وزير الداخلية وزعيم الرابطة المناهض للمهاجرين ماتيو) سالفيني".

    وقالت "يجب علينا بناء الجسور وليس اغلاق الموانئ"، في إشارة إلى قرار سالفيني إغلاق الموانئ الإيطالية امام سفن إنقاذ المهاجرين.

    وقالت أيضاً إن مرسوم سالفيني الامني الأخير ​​يضع الكثير من الناس في مصاعب اليوم.

    ومن جانبه، رد سالفيني "أنا أحترم ما تشعر به الأم من الم ، أعانق ابنها وأدين جميع أشكال العنصرية".

    واضاف انه ينبغي على السيدة أن تحترم مطالب الإيطاليين في الأمن وتطبيق القانون، منوها أن منع مهربي المهاجرين والمتواطئين معهم ، وتركيب كاميرات مراقبة وطرد المجرمين ليس عنصرية وانما ببساطة تطبيق للعدالة.

    يوم الخميس، قال مسؤولو التعليم في منطقة أومبريا المركزية أنهم كانوا يبحثون في تقارير تفيد بأن مدرسا قام بترويع تلميذ أسمر البشرة، حيث طلب المعلم من الصبي الوقوف أمام نافذة وظهره إلى الفصل في مدرسة بالقرب من فولينيو وقال للأطفال الآخرين "انظروا كم هو قبيح".

    ودافع المعلم عن موقفه، مشيرا إلى أن الامر كان جزءا من تجربة اجتماعية لمحاولة تفسير الهولوكوست.

    وقالت أنتونيلا إيونتي ، مديرة مكتب المدرسة الإقليمي، لوكالة (ANSA) " أبلغنا بهذه الحالة، ونحقق في الامر".

    ويوم الجمعة قال والد الطفل إنها حلقة من حلقات العنصرية ولم تكن تجربة اجتماعية.

    وذكرت مصادر أن شقيقة الصبي أيضا تعرضت للسخرية في الفصل.

    وقال والد الطفلين في تصريحات صحفية خارج المدرسة ، "أطفالي الاثنين يشعران بالسوء".