• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
موضة - صيحات الموضة
بريجيت ماكرون تعيدالفتاة الكلاسيكية لعرش الموضة
    انسامد - 30 يوليو / تموز - لم تكن السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون النجمة، لمعظم مشاهدي نهائي كأس العالم، ولكن بالنسبة لأقلية صغيرة واعية بعالم الأزياء، فقد سرقت العرض، حيث ارتدت بريغيت، بنطلونًا أسود نحيفًا، بلوزة كبيرة الحجم، مع شعر مسدول، ووضعت الكحل في عيناها، كانت فتاة فرنسية كلاسيكية.

    علي مدى السنوات العشر الماضية، أصبحت الفتاة الفرنسية ملهمة الموضة، فهناك كتب مكتوبة مخصصة لأسلوبها، أكثر من 4 مليون مشاركة لهاشتاغ frenchgirl على تطبيق أنستغرام، ومقالات لا نهاية لها حول كيفية الحصول على مكونات مختلفة من المظهر، بداية من الشعر إلى الجينز، وليس هناك شك في أن فتاة فرنسية تبدو مغرية، وبفضلها أنت تملك شقة على قمة الباليه.

    تعد إطلالة ماكرون هي النسخة المألوفة للسيدة الفرنسية، وهي النسخة التي عادة ما تكون مصحوبة بسجائر الغولس، والقهوة، ومحادثة عن سيمون دي بوفوار، لكن الموضة تنتقل، وكل ذلك بفضل أنستغرام، وفي عصر وسائل التواصل الاجتماعي، قامت الفتاة الفرنسية بعرض المزيد عن الموضة الفرنسية ونشر صورًا عن فرنسا، وغالبا ما يتم العثور على الفتايات في الريفييرا، حيث تتجولن حول البلدة المرصوفة بالحصى مع سلة من الخوص مليئة بالورد الحرفي وزهور الذرة، وهي ترتدي بلوزة مظللة بيضاء اللون أو بلوزة من الدانتيل، وإذا كانت على الطريق، ترتدي قبعة مصنوعة من قبل المصمم المولود في مرسيليا سيمون بورتي جاكيموس.وبإلقاء نظرة فاحصة على انستغرام، سنجد انتشارًا لظاهرة الفتاة الفرنسية، وتنتشر فكرة أن الفتاة فرنسية المولد هي من يمكنها أن ترتدي هذه المنازل وتبدو بهذا المظهر، ولكن شاهدوا مدونة الأزياء الأميركية لياندرا ميدين كوهين، وكذلك عارضة الأزياء البريطانية لوسي ويليماز، وهي ترتدي أحد البلوزات الفرنسية، وبالتالي يمكن لأي فتاة أن تفعل ذلك.

    تأثرت العلامات التجارية بالموجة الفرنسية، فهناك علامات تجارية فرنسية مثل ساندرو، وكاجي وسيزاني، يستمتعون بهذه النهضة، ولكن هناك علامات تجارية ليست فرنسية على الإطلاق، تتبع خط الموضة الفرنسي مثل، ماركس آند سبينز، وأوربان أوت فيت. ومن وحي عاصمة الموضة الفرنسية، وأجوائها العابقة بالتاريخ والأناقة، تم إحياء الكثير من القطع التي اشتهرت بها الفتاة الفرنسية بالسنوات الماضية، حيث برزت بقوة خلال عروض أسابيع الموضة العالمية وكذلك أزياء الشارع حول العالم.

    وأعادت دار الأزياء الفرنسية شانيل إحياء موضة قبعات البيري من جديد هذا العام، وكانت جزءًا لا يتجزأ من عرضها لموسم الكروز 2019، فشاهدناها بإطلالات مختلفة، وألوان مبهجة مثل الروز، مع الجاكيت التويد، للمرأة الجريئة الواثقة من نفسها، وبالرغم من أن هذه القبعة مناسبة أكثر لأجواء الشتاء، إلا أنه يمكنك كسر القيود بارتدائها مع القميص الصيفي، أو البلوزة المخططة، مع الجينز، لـ إطلالة كاجوال.

    و تشبهًا بالأمراء والقادة، لاسيما في الولايات المتحدة وفرنسا، ولأن الموضة تعمد إلى كسر القيود بتصميم قطع للنساء هي في الأصل رجالية، عادت إلينا موضة البلايزر البحري التي كانت زيًا رسميًا، ولكن مع تصاميم ناعمة وبسيطة، اختارته الكثير من مدونات الموضة والنجمات بتصاميم ولمسات فرنسية، مثل هذا التصميم العصري من دار الأزياء الفرنسية بالمان.