• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
موضة - مصممون
مايكل كورس علي وشك شراء دار فيرساتشي الايطاليةالعريقة
    انسامد - 25 سبتمبر - ايلول - تستعدّ دار "فيرساتشي" الإيطالية العريقة التي تعدّ من دور الأزياء النادرة التي لا تزال مستقلّة، لبيع أصولها لمجموعة "مايكل كورس" الأميركية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيطالية عدة.

    ومن المرتقب الإعلان عن صفقة بقيمة ملياري دولار تقريبا هذا الأسبوع، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ" الأميركية عن مصادر مطلعة على المسألة.

    وأفادت صحيفة "كورييريه ديلا سيرا" الإيطالية التي كانت أول من كشف عن نية الدار العريقة بيع أصولها، بأن دوناتيلا فيرساتشي المديرة التنفيذية للماركة ونائبة مدير المجموعة "دعت إلى عقد اجتماع للموظفين في ميلانو الثلاثاء".

    وقد تعذّر الاتصال بكلّ من "فيرساتشي" و"مايكل كورس" للتعليق على الخبر.

    وتعدّ "فيرساتشي" التي أسسها سنة 1978 المصمم جاني فيرساتشي وشقيقه سانتو من رموز الموضة الإيطالية بمجموعاتها الفاخرة والمثيرة.

    ومرّت الشركة بفترة صعبة بعد اغتيال جاني في العام 1997، قبل أن تستعيد مجدها جراء عملية إعادة هيكلة واسعة بمبادرة من دوناتيلا، شقيقة جاني وسانتو.

    وكانت مجموعة "بلاكستون" الأميركية قد اشترت 20 % من أصول الشركة سنة 2014، في حين تبقى النسبة المتبقية ملكا لعائلة فيرساتشي.

    وأشارت فلورنس ألداي المحللة لدى مجموعة "يورومونيتور إنترناشونال" إلى أن الإعلان عن هذه الصفقة "سيشكّل صدمة من دون شكّ لمحبي الماركة الإيطالية التي لطالما تميّزت بقصصها وتصاميمها القوية، فضلا عن قيمها العائلية الراسخة واستقلاليتها".

    لكنها أوضحت أن "الأمر ليس مفاجئا فعلا إذا ما أخذنا في الحسبان أن قطاع السلع الفاخرة شهد فترة عصيبة وأن نموّ فيرساتشي تباطأ، فضلا عن المنافسة المحتدمة من ماركات مثل لوي فويتون وغوتشي وديور".

    وليس اهتمام مايكل كورس بالدار الإيطالية بالمفاجئ أيضا، في رأي نيل ساوندزر المحلّل لدى "غلوبل داتا ريتايل".

    وهو ذكّر بأن "المجموعة الأميركية ترغب منذ زمن طويل بالتحوّل إلى دار واسعة للأزياء العريقة. وهي انطلقت في هذه المغامرة العام الماضي مع شراء صانع الأحذية والحقائب اليدوية جيمي تشو"، في مقابل مليار يورو تقريبا.

    وقد ارتفعت مبيعات "فيرساتشي" من 268 مليون يورو سنة 2009 إلى 668,7 مليون يورو سنة 2016، غير أنها سجلت ركودا العام الماضي.

    وحققت المجموعة أرباحا بقيمة 15 مليون يورو، بعد أن تكبّدت خسارة قدرها 7,4 ملايين سنة 2016.

    وكان مديرها التنفيذي جوناثن أكيرويد قد قال في حزيران/يونيو إنه من المرتقب أن تتخطى المبيعات المليار يورو "في المدى القريب".

    السعر المطروح بحدود 1,7 مليار يورو والذي يتخطّى رقم الأعمال الحالي بمرتين ونصف المرة يعكس الآمال المعقودة عليها.