• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
موضة - عروض أزياء
إحياء حرفة الكروشيه في أسبوع الموضة فى ميلانو
    أنسامد - 27 أبريل /نيسان - أحيا أسبوع الموضة فى ميلانو حرفة الكروشيه، حيث اختار بيت «مسوني» للموضة الشهير فى إيطاليا أن يعرض بيتا مصغرا مصنوعا كاملا من الكروشيه، وكاملا بمعنى أنه حتى الملاعق والأطباق فى المنزل المصغر من الكروشيه، الغرفة تتدرج ألوان عناصرها بتدرج ألوان الخيوط المتشابكة فى رسالة واضحة للآلاف من زائرى المعرض بأن الكروشيه حرفة تستحق الإحياء.

    الكروشيه الذى يتوقع أن يتصدر صيحات الديكور فى 2019، يمتد تاريخه إلى أزمان بعيدة، حيث تعد مشغولات الكروشيه من الفنون القديمة الأصيلة التى حافظت على وجودها.

    تطورت حرفة الكروشیه عن السابق، وظهرت بعدة ألوان مغایرة، وتمنح القطعة المصنوعة يدويا من الكروشيه جمالا خاصا للمنزل، بالإضافة إلى راحة النفس التى تتحقق من خلال العمل بها أو النظر إلیها وإعجاب الآخرین بها.

    كما طغى الكروشيه على مجموعة Alberta Ferretti لربيع 2019 ضمن أسبوع الموضة فى ميلانو، لتناسب الأجواء المنعشة وحاكت المجموعة المرأة العصرية غير المتكلّفة، التى تختار الملابس المريحة والعملية.

    واشتقت كلمة "الكروشيه" من الكلمة الفرنسية croche التى تم استخدامها من عام 1340 إلى 1611 هذه الفترة التى اعتمدت فيها اللغة الفرنسية كلغة رسمية للملكة الفرنسية خلفاً للغة اللاتينية.

    تم استخدام «الكروشيه» بشكل مكثف لأول مرة فى القرن الـ19 فى كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا، نظراً لتكلفته المقبولة مقارنة بأشكال أخرى من الدانتيل، حيث كان سعر خيط القطن المُصنع فى تناقص، بجانب سرعة وسهولة تعلمه، إضافة لإقبال الناس على شرائها بسبب جمالها.

    وكان من أبرز الذين ارتدوا الدانتيل المصنوع بالكروشيه الملكة «فكتوريا» التى تعلمت فيما بعد كيفية تنفيذ قطع «الكروشيه» بنفسها، كما ازداد رواج الكروشيه الآيرلندى بفضل الآنسة "رييجو دى لا برانكاردياريه" عام 1842، بعدما قامت بنشر باترونات لدانتيل المكوك ودانتيل الإبرة وطرحها تعليمات استنساخهما بطريقة "الكروشيه"، بجانب نشرها العديد من الكتب الخاصة بصناعة ملابس الكروشيه بواسطة خيوط الصوف، متسمة هذه الباترونات بالكثير من التنوع والتعقيد فى تلك الفترة. وفى 2019 حرصت معظم دور الأزياء العالمية على إحياء تلك الحرفة، وكان أبرزهم كما ذكرنا فى مقدمة الموضوع «منزل مسوني» الذى يوصل رسالة إلى أى مدى تصل تفاصيل الكروشيه حد الإبداع.