• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
جمال و صحة - صحة
التوصل لمضادات الحيوية فائقة القوة ضد البكتيريا القاتلة
    انسامد - 11 يوليو - تموز - لقد أنقذت المضادات الحيوية الكثير من الأرواح على مدى القرن الماضي من استخدامها في البشر ، بحيث تعتبر واحدة من الإنجازات الرئيسية للطب المعاصر. لسوء الحظ ، فإن المقاومة المتزايدة تجعلهم غير فعالين تدريجياً و تجعل عواقبها وخيمة على الصحة العامة إذا استمر هذا الاتجاه لفترة أطول. بدأ كل شيء باكتشاف أساسي تم التوصل اليه في عام 2011" ، كما أوضح العالم الفرنسي برايس فيلدن ، مدير مختبر البكتريا والطب في مدينة الراين .. لقد أدركنا أن السم الذي تنتجه المكورات العنقودية الذهبية والذي يتمثل دوره في تسهيل العدوى قادر أيضًا على قتل البكتيريا الموجودة في جسمنا. . وما حددناه هو جزيئ له خصائص سامة ومضادات حيوية مزدوجة.. لقد اعتقدنا أنه إذا استطعنا فصل هذه الأنشطة ، فسنكون قادرين على إنشاء مضاد حيوي جديد غير سام للجسم .

    وقد أثبت فعاليته ضد المكورات العنقودية الذهبية المقاومة وتم تجريبها علي الفئران حيث ثبت انه الجسم يتحمل هذه المركبات الجديدة جيدًا في جرعاتها النشطة - وحتى بعدها - وهي خالية من مشكلات السمية الكلوية التي نصادفها غالبًا مع هذا النوع من المركبات.. و يؤكد "لقد اختبرناها بجرعات من 10 إلى 50 مرة أعلى من الجرعة الفعالة دون رؤية التسمم" ، مضيفًا أن "مشاركة وخيال الفريق وزملائنا الكيميائيين كانت ضرورية لاستنباط الجزيئات الأكثر نشاطًا ".

    تجدر الإشارة إلى أن البكتيريا التي لاحظهاالباحثون لعدة ايام علي اجسام الحيوانات مع استخدام هذه المضادات الحيوية لم تظهر عليها أي علامات مقاومة.. و من أجل المضي قدمًا ، أنشأ الباحثون ظروفًا مواتية لتطور المقاومة في المختبر وفي الجسم الحي - دون حدوث أي شيء. ومع ذلك ، لا يزال مطلوبًا الحذر هنا بالنظر إلى الفترات الزمنية التجريبية القصيرة (حتى 15 يومًا).

    يرجع النشاط المضاد للبكتيريا لهذه المحاكاة جزئيًا إلى قدرة الأحماض الأمينية غير الطبيعية على تعزيز ارتباط هذه المركبات بأغشية البكتيريا المعدية.. هذا الربط القوي يؤدي إلى نفاذية الغشاء وموت البكتيريا.. مما يعني أن هذه الجزيئات الجديدة تمثل مرشحين واعدين لتطوير مضادات حيوية جديدة يمكن أن توفر علاجات بديلة لمقاومة مضادات الميكروبات."